من يضرب لنيل حقوقه حق دستوري،واقتطاع الحكومــــة للمضربين حق أوجبته المحكمة،لكن الذي يعوض لك ماسلب منك هي النقابة،كما يقع في الدول المتقدمة.فانتظر الساعة ان انتظرت النقابات التقليدية التعليمية ،التي همها مصالح أعضاء مكاتبها بجميع أصنافهم ،والكرسي المريح على( ظهر) المنخرطين الأوفياء الذين لا حول ولا قوة لهم.والله أتمنى أن تنفد الدولة الاقتطاع،حتى يتم افراز النسب النقابية الحقيقية المندسة وراء الستار،في النضالات المقبلة ان وجدت أصلا.