أمر عادي أن تحتل جامعاتنا هذه المراكز المتأخرة على اعتبار أنها مجرد مرآة عاكسة لمستوى جميع مؤسسات هذا الوطن و اداراته... اقتصاد ريعي و فلاحة "في يد الله" مفتقرة لأية رؤية استراتيجية و سياحة عشوائية و رياضة فوضوية و فساد اداري و مالي و فقر كبير و فوارق طبقية مهولة و أزمات اجتماعية بالجملة و انهيار تام في منظومة القيم.... كل هذا يدفعنا الى القول بان مكاننا ضمن الكسالى في مؤخرة الصف