 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 26 - 11 - 2007
المشاركات: 1,286
معدل تقييم المستوى:
358
|
|
نشاط [ عمرالخيام ]
قوة السمعة:358
|
|
22-12-2007, 17:17
المشاركة 1
|
|
إلى أي حد يمكن تصديق هذا الادعاء أم تكذيبه؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
ساد اعتقاد لدى بعض آباء وأولياء التلاميذ،في الآونة الأخيرة ،أن نسبة كبيرة من هيئة التدريس في القطاع العمومي،هم مجرمو تربية وتكوين.وقد كرست هذا الاعتقاد مجموعة من الاعتبارات نستطيع ،حسب أقوال هؤلاء،أن نذكر منها ،على سبيل المثال لا الحصر ،ما يلي:
- غياب واضح ومفضوح للأستاذ على مدار الأسبوع، ولا سيما بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالوسط القروي.
-غياب ظاهر لأطر المراقبة التربوية على مدار السنة الدراسية ،وحتى في حالة الحضور ،تبقى مشاركتهم شكلية على العموم .
-غض الطرف للإدارة التربوية عن المجال التربوي مع التركيز على المواظبة .
-اجتماعات بالجملة أثناء فترات العمل،سواء داخل الحجرات الدراسية،أو في ساحة المدرسة ،وما يتخلل ذلك من مشروبات و مأكولات ،قد تقع تبعات تكلفتها على الأسر،وهذا يدخل في إطار تثقيل التربية على الأسر وليس التخفيف.
- إيقاع مدرسي زمني لا يتماشى وخصوصيات المتعلم،وإنما فرضته ضرورة مهنية أخذ منها الأستاذ حصة الأسد.
- ضعف معرفي وثقافي وبيداغوجي لدى البعض من الأساتذة ،وبالتالي ففاقد الشيء لا يعطيه ، وهذا يتجلى في تدريس بعض المواد الدراسية دون غيرها بل وضمن مكونات المادة الواحدة.
- بنية تحتية هشة وفضاء مدرسي كئيب يجعلان الأستاذ يعزف عن المدرسة عزوفا ولا يعزف لها عزفا.
- الاهتمام بالعمل الجمعوي داخل المؤسسة التعليمية على حساب اهتمامات التلميذ.
- تراجع المؤسسة عن الارتقاء الاجتماعي ،وبالتالي فلا مدعاة للعمل بجد ونشاط ومسؤولية.
فإلى أي حد يمكن تصديق هذا الادعاء أوتكذيبه؟؟؟
مع أزكى التحيات وأعظم التبجيل لمن كاد أن يكون رسولا
التعديل الأخير تم بواسطة عمرالخيام ; 22-12-2007 الساعة 18:57
سبب آخر: ظهور إشارات أجهل مصدرها.
|