شكرا لك أخي الحبيب. مواضيعك رائعة و لا يمل المرء من قرائتها.
القصة رائعة حقا و هي تذكرني بقصة اخرى لأحد الاساتذة, الذي أراد يبرز أهمية الوقت و استغلاله حسب الاولويات الاهم فالمهم, فاتى باناء زجاجي و أخد يملأه بالحجارة الكبيرة ثم المتوسطة ثم الاقل حجما فالاقل.. و في الاخير سال تلامذته هل هناك من متسع فاجابوه بالنفي و أخد حفنة من الرمل و ملأ بها ما بقي -القصة طويلة جدا و لا مجال لذكرها-... و هي على ما أدكر من أحد كتب الدكتور ابراهيم الفقي.