القصيدة
مُثخنة بانهيار الصَّدى
ها رُخامٌ
إلى سلَّم للصعود
وملساءُ هذي الخطى
كالمدى
تلكَ نرجسة
تتفتَّح بين الغبار القديم
ونورسةٌ
تنقشُ الموج في الأفق
جزرا ومدا
لها موعدٌ
في التناهي على صخرةٍ
كان سيزيفُ
يحملها في التماهي البعيد
مع المشتهى
كان يرحلُ في ذاته
ليعيد الكلامَ إلى ذاتِه
قالَ لي غيرَ أنيَ لستُ أقولُ
سوى ما سها
القصيدة تسهو
لتلهو بكلِّ قصيدتِها
والصّدى
رحلة تتساقط من حلةِ
الوقتِ شبهَ صدى
جميل ماكتبته ايها الفهد الصايغ.........
تقبل مروري المتواضع......
تحياتي وودي.....