عــتبــة : أخذها عنوة، فانهدل ثدياها مثل قربتين فارغتين من حليب الشهوة..رقد بين فخذيها صاغرا، فانفتحت له بوابات حدائقها..أدرك سرها فصارت جارية تنتظره عند عتبة الدار..وفي ليلة سألها:
هل الحب شهوة ؟
بل هو الدرب إلى الشهوة. وأشارت إلى أسفل سرتها، رأى برعما يتورد..وأخذ المكان يعبق بشذى حديقة الرغبة.
|
الكاتب له الكثير من القصص لم يعجبك اخي إلا هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع احترامي لذوقك ... أتحفظ عليها من منظور قيمي إسلامي