:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 5 - 7 - 2007
السكن: nador
المشاركات: 2,182
|
نشاط [ ahmida ]
معدل تقييم المستوى:
450
|
|
19-02-2009, 05:36
المشاركة 11
آخر شيء في بال هؤلاء النقابيين هو مصلحة الشعب أو الطبقة الكادحة. مناورات سياسية وحزبية لأغراض شخصية على حساب أبناء الشعب لا أقلّ ولا أكثر. أما الإقتطاع من أجور المضربين فهي فكرة جيدة، طُبّقت في إنجلترّا منذ سنين، كما عوضوا المضربين بيدٍ عاملة أخرى عندما طال الإضراب ، و نتج عن ذلك تقليص كبير في الإضربات المتكرّرة و العشوائية. هذا وقع في دولة تعتبر أمّ الديمقراطيات ، لما لا في المغرب ؟ مصلحة الشعب أولى. عكس المناضلين المغاربة الجدد . الذين يدافعون على حقوق الإنفصاليين و المهاجرين الأفارقة بدلاً من التركيز على مصلحة الشعب ،شيء مضحك ومحزن في نفس الوقت !، على رأس هؤلاء" الحقوقيين "، عبد الحميد أمين و السيدة الرياضي ، و السيدة بوعياش ، الذين لم أراهم أو أشاهدهم يدافعون عن حقوق المعتقلين السابقين في مخيمات تندوف الذين أصبحوا نسياً منسياً أو المغاربة المطرودين من العدوّة الجزائر ، أو أبناء فيكيك الذين اغتصبت أراضيهم و منعوا من إستغلالها من طرف المغتصبين المجرمين الجزائريين، منذ سنين و لم يجدوا من يدافع على حقوقهم المسلوبة ولا حتى من يستمع لشكواهم . يجب محاسبة هؤلاء المهرجين. كيف يمكن لهم أن يقيموا إجتمعات وحملات لصالح الإنفصاليين و الأفارقة الغير الشرعيين الذين أصبحوا عبئ كبير على إقتصاد المغرب (لماذا نسمح للنجريين أن يقيموا في المغرب وهم لا يعانون من أي حرب أو unrest في بلادهم بل إن نيجريا هي أكبر منتج للبترول في إفرقيا ! أريد جوباً من هؤلاء "الحقوقيين" ). و يتجاهلون حقوق المغاربة المشروعة ؟ عار لا يغتفر!
|