لا حول و لا قةة إلا بالله
نتذكر جميعا القيامة التي قامت عندما نقل أحد العلماء أقوال السلف في موضوع تزويج الصغير بتزويج الصغيرة
فقامت الدنيا و لم تقعد و تكلم الجميع في المسألة و أغلقت دور القرآن و صودرت جمعيات و توبع أشخاص
و الكل يعلم من أثار المسألة و لماذا .
و أما ما يتعلق بالطعن في رموز ديننا أكيد أن الذين ينعقون سابقا سيقولون : حرية تعبير أو سوء فهم و يمكن أن نتهم جميعا بالتطرف, أما المجلس العلمي الأعلى فسيكون آخر من يدلو بدلوه بعد أن يتلقى التعليمات في الموضوع.
(إنا كفيناك المستهزئين)