
في دول المشرق،حقق التعليم قفزة نوعية في ظل حكامة راشدة. فإصلاح منظومتهم التربوية بدأ بدعم كفايات المدرسين أولا ومدهم بتكوين نظري و تطبيقي في أحدث المقاربات المنهجية التي يعتمد عليها التعلم الفعال. أما نحن، فبعد أن حققوا سياسة اللاتمركز والتفتيت في ظل سياسات كرست تفقير جهات على حساب أخرى ،هاهم يفرضون مركزية قرارهم على جهات لم تستطع تنفيذ خططهم المبنية على الشراكة والتعاقد لاحتضان مؤسساتنا التعليمية نتيجة ضعف الموارد والإمكانيات خصوصا في الوسط القروي.هل تراهم قادرون على الاعتراف بفشلهم ؟ بالتأكيد لا..فنحن المشجب الذي تعلق عليه جميع الأخطاء. ولكنهم لايدركون أنهم يسعون إلى هدم قاعدة هرم اجتماعي سرعان ماستهوي قمته. نحن القاعدة وهم القمة.