أهلا أخي أيوب
فعلا نتأسف لهذا العمل الذي قامت به الوزيرة المعنية
والتي ينتظر منها الوقوف الى جانب المجتمع المدني الذي
يتطلع الى تحسين وضعية الطفولة والشباب ، ورفع الاهمال الذي
طال المؤسسات الشبابية المختلفة ، دور الشباب ،دور الثقافة ......
وإن غيرتكم على المدينة وعلى مواطنيها وأطفالها ومؤسساتها
لكفيل ،إن شاء الله ، بتحقيق ما تبتغون إليه رغم لامبالات بعض المسؤولين
هنا أو هناك .