أخي، هو واقع نعيشه، وما باليد حلية سوى الاستنكار ورفع دعوات الهداية لهؤلاء الأشخاص، إنهم من هذا المجتمع الذي فسدت تربته، وصار لا ينبت سوى الشوك.
أخي اشتغلت قبل عامين في مؤسسة كان يوجد بها شخص حتى لا أقول أستاذ، يسب اإلاه التلاميذ، وللأسف، ولو واحد من الأباء، أو اإدارة اتخذ موقفا، كمحاولة للحد من منكر ه رغم استنكارات السادة الأساتذة لهذا السلوك الذي ليس بعده من سلوك مشين.
تحياتي