حكي يشد القارئ دون ملل، مما يعني أن أسلوب صياغته مورده التحكم الجيد في لغته، والخيال ذو الشاطئ الممتد حتى تلاقي قارات الذاكرة.
هنيئا لنا بك أخي حسام.
على سبيل ذكر المقبرة، استحضرت، خلاصة ملاحظات ميدانية وصلت إليها خلال السنوات القليلة الماضية، أن كل مدارس وطننا العزيز، شيدت إما قرب مقبرة أو مزبلة ( حاشاكم) أو هما معا. وما زال سؤال هذا الاستنتاج يؤرقني.
تقبل مودتي