منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - اتصال .. وطلاق
الموضوع: اتصال .. وطلاق
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن 79
أبو عبدالرحمن 79
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: المغرب
المشاركات: 1,311
معدل تقييم المستوى: 349
أبو عبدالرحمن 79 على طريق التميزأبو عبدالرحمن 79 على طريق التميز
أبو عبدالرحمن 79 غير متواجد حالياً
نشاط [ أبو عبدالرحمن 79 ]
قوة السمعة:349
قديم 23-02-2009, 03:27 المشاركة 1   
Post اتصال .. وطلاق

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
اتصال .. وطلاق
اتصلت بي امرأة من بعض الدول العربية وطلبت مني أن أقص حكايتها؛ فهي زوجة ثانية عقد عليها زوجها منذ عشرة أشهر، وتلقتني الزوجة الأولى بصدر رحب لدرجة أنني اندهشت من حسها الإيماني، وأثنت علي ولم أشعر مطلقًا أنني ضرة، بل كأنني أخت لها

تلك المرآة التي تقص علينا قصتها لها أخت ولدت مولودًا وماتت بعد الولادة، فأخذت هذا المولود لترعاه وتكفله، وكانت تعمل فأمرها زوجها بترك العمل لأنها تنقبت، وفي تلك البلدة المنقبات لا يعملن، واستعد الزوج وهيأ نفسه ليقوم بكفالة الطفل، وهي تثني على الرجل أنه خلوق كريم سخي.
وقبل الزواج بثلاثة أسابيع، إذا بالمرآة الأولى تنقلب رأسًا على عقب، وتخير الرجل بينها وبين المرآة الثانية، وهي قد أنجبت منه سبعة أولاد، فمن الطبيعي أن يختار الزوجة الأولى.
وكان ميعاد طلاق الثانية قد حُدد، فناشدت الأخت زوجها أن يؤخر الطلاق يومًا واحدًا؛ حتى تسمع الزوجة الأولى كلامي هذا عسى أن تغير رأيها.

وقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا فَإِنَّمَا لهَا مَا قُدِّرَ لهَا".
أخرجه "البخاري" في صحيحه.
وفي رواية: "وَلا تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأَ مَا في إِنَائِهَا".
أخرجه "البخاري" في صحيحه.

فكلمة "أخت" من أرق التعبيرات وقوله: "لِتَكْفَأَ مَا في إِنَائِهَا" أو "لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا" كناية عن قطع عيشها من هذا البيت، فالأخ أغلى شيء في الدنيا بعد الأب والأم؛ لذلك لم يسميها النبي صلى الله عليه وسلم ضرة، وإنما قال: "أختها". فقبول المرآة الأولى أن يتزوج عليها زوجها باب من أبواب ال****، وأن المرآة التي تقبل ذلك امرأة مجاهدة صابرة محتسبة، ولعله عندما تتطاير الصحف يوم القيامة، يكون أنصع الصفحات في كتاب هذه المرآة أنها صبرت على مثل هذا. أنا أقدر أن هذا عبء على مشاعر المرآة الأولى، وعبء على إحساسها، وأخذ لجزء من سعادتها، ولكن هذا الجزء تعطيه لامرأة لا سعادة لها على الإطلاق؛ فجزء منها يحيي امرأة مسلمة.

الشيخ "أبو إ**** الحويني"









آخر مواضيعي

0 نحتاج مساعدة لبناء مسجد في احدى القرى المغربية
0 "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار"
0 القضايا الكبرى لميثاق التربية والتكوين ل .ذ . يوسف المؤذن -فيديو-
0 الرقص على جراح المرضى برعاية الحقيقة
0 المكان واسع لكن قلوبنا أوسع
0 يا ليل
0 حملة المليون رد
0 انفلونزا الانتخابات
0 احساس مؤلم
0 صامد