:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
المشاركات: 1,109
|
نشاط [ آثار على الرمال ]
معدل تقييم المستوى:
325
|
|
23-02-2009, 23:20
المشاركة 51
و الله يا إخوان، ليس فقط موقع الوزارة هو الذي أصبح جثة هامدة في ثلاجة الموتى، بل إن منظومتنا التعليمية العمومية ككل، توشك على الإصابة بالسكتة القلبية، إن لم تكن قد دخلت مرحلة الموت السريري منذ مدة، و هي الآن تعيش على التنفس الاصطناعي المتمثل في كثرة المخططات الميؤوس من نجاعتها؛ بدءا من مدونة التربية و التكوين و مرورا بالخطة الاستعجالية و انتهاء ببداغوجيات التدريس، و آخرها الحديث عن بيداغوجية الإدماج، ريثما ينتهون من تحضير شهادة الوفاة. فكيف يمكن تفسير انتشار مؤسسات التعليم الخصوصي بهذا الشكل المهول كما ينتشر الفطر؟ وكيف يمكن تفسير أن وزيرا للتربية الوطنية يقوم ببناء مؤسسة تعليمية خصوصية أثناء مزاولته لمهامه كوزير لقطاع عمومي؟
أقول هذا، لأن الذين عُهد إليهم بإصلاح قطاع التعليم العمومي، و الذي يستقطب الشريحة الكبرى من أبناء الشعب، منشغلون عنا و عن مصالحنا باستثماراتهم و بمصالحهم الذاتية...
التعديل الأخير تم بواسطة آثار على الرمال ; 24-02-2009 الساعة 01:30
|