:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
المشاركات: 1,098
|
نشاط [ أبو حسام الهواري ]
معدل تقييم المستوى:
335
|
|
24-02-2009, 17:24
المشاركة 11
كنت قد دخلت إلى صفحة مثل هذه منذ أيام قليلة ... ربما هذه ، و أثارني هذا الموضوع ووضعت فتوى للعلماء حول الظاهرة لكن الفتوى تعرضت للحذف ... كان يجب الرد عليها بما يفندها بدل حذفها
و هذه الفتوى تقول
الفتوى رقم ( 17727 )
السؤال: تطالعنا بعض الصحف والمجلات العربية بصفحات أسمتها ( الأبراج ) تتحدث فيها عن الأبراج : الحمل والثور والجوزاء . . . إلخ ، ....... والتي يتابعها بعض شباب المسلمين ، ...... . فنرجو تبيين الحكم الشرع في هذا العمل ( الأبراج ) ، وما نصيحتكم للمسلمين وللقائمين على مثل هذه المجلات ؟
الجواب: هذا من التنجيم الذي يعلق عليه المنجمون السعود والنحوس ، والتفاؤل والتشاؤم ، وهو فكر ومعتقد جاهلي محرم ، لا يجوز عمله ولا تعاطيه ولا نشره ، وفي نشره في الصحف وغيرها زيادة في التضليل وإفساد معتقد المسلمين ، وادعاء لعلم الغيب مما هو من خصائص الله سبحانه وتعالى ، قال الله تعالى : { قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } (سورة النمل الآية 65)
وقال تعالى : { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } (سورة الأنعام الآية 59) ، وقد نفى الله على لسان رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - دعوى علم الغيب ، فقال تعالى : { قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ } (سورة الأنعام الآية 50) ، وقال تعالى : { وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ } (سورة هود الآية 31) ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « من اقتبس شعبة من النجوم ، فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد » ، والآيات والأحاديث في هذا كثيرة . وهذا الحكم مما أجمع عليه المسلمون ، وعلم تحريمه من الدين بالضرورة ، فعلى كل مسلم ناصح لنفسه وأمته أن يبتعد عن هذا النوع من التلاعب بالعقول ، والعبث بالمعتقد ، وأن يتقي الله في نفسه وأمته ، وأن لا ينشر هذا التضليل بينهم .....
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – السعودية -
العلماء الموقعون على الفتوى
عبد العزيز بن عبد الله بن باز... الرئيس
بكر أبو زيد ... عضو ...
عبد العزيز آل الشيخ ... عضو ...
صالح الفوزان ... عضو ...
عبد الله بن غديان ... عضو
|
و لكم جزيل الشكر
إن كان هناك من يبيح مثل هذه الخزعبلات ، أو يجوزها فاعرضوا لنا موقفه للمناقشة
|