 |
شكرا جزيلا أخي سكوت202 المتألق
الحياة المدرسية مفهوم يطرح نفسه انطلاقا من تسميته
فنحن نعيش داخل أسوار المؤسسة حياة مبسطة أو لنقل مصغرة،نلعب فيها عدة أدوار،تسهل على التلميذ التفاعل معها،و بناء شخصية قوية و سليمة و وطنية ضمنها.
للأسف أغلب المدرسين و رجال الإدارة لم يستوعبوا بعد هذا لمفهوم
فأغلبية الأساتذة لازالت تدرس بالطريقة العمودية،و لا تربطه بالتلميذ سوى علاقة الكتاب المدرسي و الواجبات الدراسية
أماالإدارة فلن أزيد عما سلف الذكر في المقالة أعلاه.
الحياة المدرسية هي تفاعل يومي بين التلميذ و الأستاذ و الإدارة،علاقة يضبطها قانون متفق عليه،لكن تضمن للجميع حياة ديمقراطية تعتمد على النقط الأساسية التالية:
* حرية التعبير و المبادرة للتلميذ
* خلق منبر إعلامي دائم للتلاميذ
* تكليف التلميذ ببعض المسؤوليات:رئيس نادي،كاتب،مدير فرقة مسرحية،مدرب فريق كرة قدم،رئيس تحرير و هيئة تحرير لمجلات و جرائد مدرسية،برلمان،انتخابات ممثل أقسام...
- تدبير تشاركي بين الموظفين
- تجاوز العلاقات الإدارية بين الموظفين و تخصيص حيز هام للعلاقات الانسانية:تضامن،زيارات متبادلة،تأسيس نادي،رحلات ترفيهية...
إن الحياة المدرسية مفهوم واسع جدا،لكن تطبيقه سهل جدا كذلك |
|
ماذا عساي أن أقول لأخ عزيز يزيد تألقه يوم بعد آخر بمنتدنا دفاتر، ؟؟
الوطن يحتاج للحس الوطني الكبير والغيرة على المدرسة المغربية التي لمسناهما في مواضيعك، والإرادة الحاضرة في كل جملة تنبس بها والتي لا مجالا للشك أنك تأجرؤها ميدانيا.
أخي ردك هو ملامسة جوهرية لواقع مدرستنا التي - كما أشرت تلبس شعار الخط العمودي /أستاذ تلميذ. والحيطة و الحذر بين إدارة/ أستاذ، أستاذ/ أستاذ......
إضافة إلى مَرْكزة الآخر حول الذات، بحيث نرى الآخر بقاسيات ذاتية تطبعها المصلحة الخاصة، ومنطق الربح والخسارة. فانهزمت القيم السامية التي تجعل الحياة المدرسية خلية نحل، تنتج باعتماد مفهوم التشارك، ونكران الذات، والتقدير للآخر. وهذا ما صرنا نفتقده أخي بمدرستنا.
السؤال الأجدر بإثارته هو:
ماهي العوامل التي خلقت من ذواتنا هذا النمط السلبي والمنغلق على ذاته؟