السلام عليكم أخي بوشتى.
يقول المثل " من أين هذا الغصن............، من تلك الشجرة" إ ن واقعنا السياسي والاقتصادي والقيم الإجتماعية، تعيش تحت وطأة الأزمات المتتالية، وهذه الأخير عفريت يحمل بين كفين واقعنا، لتبرأ منه تاركا إياه فجأة ليخضع لمبدأ الجاذبية نحو الأسفل بطبيعة الحال.
أخي كما تعلم ويعمل الجميع أن تعليمنا يعيش انحذارا لا مثيل له، خلال السنوات الأخيرة، وبطبيعة الحال وبحكم أنه تنظيم اجتماعي، يشتغل في إطار نسقية تتفاعل فيه عناصره، فأي خلل أو علة تصيب عنصر من هذه العناصر تؤثر في آلية عمل هذا التنظيم.
للأسف، نتذكر زمن السبعينات، ورغم عدم وجود هذه الجمعية، كانت الرياضة المدرسية في أوجها، وكنا نتمتع بمقابلات رياضية، وكأننا نشاهد مقابلات لمحترفين، وكانت المؤسسة التعليمية مصدر للمواهب التي تطعم بها الفرق الوطنية في جميع المجلات الرياضية.
أما في هذا الحاضر المأسوف عليه، فقد ابتغوا تنظيم هذا الحقل، لكن ليس لخدمة الرياضة، بل لأهداف تشتم فيها رائحة الارتزاق، و " كُلْ و وُكَلْ" والذاتية المغرقة في الانتهازية، و نكران هوية الانتماء لهذا الوطن.
تقديري ومودتي