:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 4 - 1 - 2009
المشاركات: 199
|
نشاط [ maa ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
26-02-2009, 18:53
المشاركة 30
إخواني لنترك الصحافيي جانبا ... خلووووه يحسن عوانه... فالحملة على رجل تعليم مصدرها وزارتنا و مغلالطات أرقامها
للنناقش فكرته "كاميرات داخل القسم" اهتداءا بمؤسسات خاصة
...سبقت الإشارة إليه في إحدى نشرات 2m
سيكولوجيا ما هو شعور المتمدرس و عين والديه مفتوحة عليه حتى داخل الفصل الدراسي، ألن ينعكس ذلك بشكل سلبي على تكوين شخصيته؟ كيف سيكون تفاعله أمام تفاوت القدرات و محاولة إرضائه لوالديه؟ كيف سيشعر و الآباء كلهم على net يراقبونه؟المدينة كلها تراقبه؟
بالنسبة للأستاذ هل ستحقق الفكرة ما أراد منها صاحبها؟من محاربة لغياب الأستاذ أو زيادة مردوده؟ أم أنه سيقتصر على التمثيل أمام الكاميرا؟
بالنسبة للآباء هل يريدون تتبع أبنائهم أم تقويمهم أو التجسس عليهم؟ التتبع و التقويم مكن تحقيقهما بدون كاميرات...هل يمتلكون التقنيات المعلوماتية؟
بالنسبة للمفتش ما الذي يمنعه من تعديد الزيارات من أجل التقييم؟ هل أصبح ناقدا سينيمائيا حتى تطلب الأمر كاميرات؟
هل المدير غير مدرك لما يدور داخل فصوله الدراسية؟
نسأل الصحفي: هل يحبب وجود كاميرا تراقبه في عمله؟
نسأل المفتش: هل يحبب وجود كاميرا تراقبه في عمله؟
نسأل المدير: هل يحبب وجود كاميرا تراقبه في عمله؟
نسأل النائب: هل يحبب وجود كاميرا تراقبه في عمله؟
نسأل مدير الأكاديمية: هل يحبب وجود كاميرا تراقبه في عمله؟
نسأل الوزير: هل يحبب وجود كاميرا تراقبه في عمله؟
لماذا لا يراقب الكل و يحاسب الكل
لما لا ينقل الحوار بين النقابات و الوزارة بالكاميرات؟
أنا عن نفسي أقبل بكاميرا توجه نحوي لا نحو التلاميذ، فأنا مراقب بكاميرا ربانية أينما رحلت، ولن يخيفني الأمر بقدر ما سيعزز مجهدي الخاص و سيجعل العالم يتفرج على أقسام مغرب الحداثة...
لم نسمع عن هذه الفكرة في كندا أو فرنسا وإن سمعنا بالبطاقة الذكية لتتبع حضور الأستاذ...
|