نحن لا نسير بل يسار بنا الى حيث لا ندري.
نتألم و نصرخ و نشكو إذا وجدنا لمن نشكو همنا...
نبكي, خلسة, لحال هذه البلاد التي صرنا فيها غرباء
ثم تسكن آلامنا لننام سويعات قليلة تعيننا على القيام بما امكننا من واجبنا.
أما من يسوقنا فدعهم يفعلون ما يحلوا لهم الى حين
فدوام الحال من المحال:
فليعثوا فيها فسادا
و ليدمروا ما استطاعوا من عقول و بنيات....
و ليغتنوا من أمولانا ما شاءوا
و نحن , و كما العادة دائما, سنتألم و نصرخ و نشكوا لنهدأ و نسير في ركب الغرباء.
غرباء أهل و دار