المؤسف حقا في هذا الأمرهو إحجام فئة عريضة من الشغيلة عن المشاركة في أي خطوة نضالية.فتجدها تراقب عن بعد ما سوف يحل بالمضربين من اقتطاعات ومتاعب.إلا أنه عندما يتحقق النزر اليسيرمن زيادة او ما شابه ذلك تجدهم من السباقين إلى الإستفسار عن مبلغ الزيادة أو تاريخ مفعول كذا و كذا.إنها والله لمهزلة ما بعدها مهزلة...