 |
سعدت كثيرا أخي بقراءة هذه القطعة الفنية التي امتزج فيها الإجتماعي بالتاريخي و النفسي بالواقعي و بالحوار المتناسق و بلغة الشذرات البليغة التي تقول شيء بأوجز الكلمات.
لم نفقد فقط الضفة المقابلة بل فقدنا حتى الضفة التي نحن الآن عليها إنها وفقط وطن الفاسي و العباسي و و و و أما نحن فوطننا لا يوجد إلا في الأحلام سواء كنا في هنا أو هناك فنحن مجرد أجسام خصبة لتلك الطفيليات التي لا تفكر إلا في نفسها و في مصلحة و مستقبل أبنائها و ربما دوتنا مازالت تعمل بنظرية أفلاطون الطبقية.يرسلون أبنائهم إلى مدرسة القناطر الفرنسية ليعودوا منها وزراء متصرفين في الأعناق و الأرزاق, و يرسلون أبنائنا إلى خوض غمار البحر على متن زورق متآكل و حتى و إن تمكنوا من الوصول فإنهم مجبرون على امتهان ماعف الشقر عن امتهانه و ما إن يعودوا حتى ينتزع من دمائهم و تعبهم على شبابيك التحويلات..
لك مني أستاذي كل التقدير. |
|
أسعدتني أخي، الحسين بتعليقك الجميل، والذي ينم على أنك قارئ متأمل ، وصاحب حس وطني ذو الشطآن الممتدة بألمه وأمله نحو الأفضل.
لا تيأس إن الله معنا
مودتي وتقديري