 |
تلك الرياح الهوجاء أرحم بكثير من الرياح العاتية التي ضربت جيوب الأساتذة صباح الخميس الأسود 27 فبراير في تاريخ اعبيبيس !هكذا بدون اي سند قانوني !
فلا اقتطاع بدون استفسار ! |
|
أعرف مسبقا أن ما سأقوله لن يقبله الكثيرون و أنا أتفهم ذلك. و رغم ذلك أقول أن لهذه الاقتطاعات المرتقبة "شهر مارس" لها جانب إيجابي: سوف لن يبق مستقبلا من المضربين إلا من هم مناضلون حقيقيون و مناضلات حقيقيات أولئك الذين لن يردعهم اقتطاع ولا سجن ولا تعذيب للمطالبة بحقوقهم.