كاد المعلم أن يكون رسولا!!!!
رسالية المعلم ضاعت في شوارع العاصمة,حيث أفواج من المدرسين قضوا ليلة امتحان التفتيش في العراء,والطرقات والاماكن العامة.ليجتاز -في الصباح-المباراة وهو متفائل بالنجاح؟؟

فهل يا ترى ما شهدناه من استهتار بالمباراة وظروفها وليد الاستعجال؟أم هو
انتقام أولي لتدمير النفسيات وتوهين العزائم؟
نترك لجمهور رجال التعليم المحترم التعليق الحر على الواقع المر.والسلام