 |
العزيز الغيلاق.. توفق دوما في إشعارنا بدهشة القراءة.. وتحفز فينا التركيز والتساؤل.. وترغمنا على الشك والتاويل وبدون هوادة او تاثير..
قصة جميلة تستدعي من قارئها صياغة قصص افتراضية اخرى للتوغل صوب مجاهل دلالاتك وأبعاد محاولة قطك الوديع الانتحارية ...حياك الله |
|
الأستاذ نور الدين شكردة
هذه التفاعلات التي أثرتها لاتعتمل إلا في ذات أديب مبدع إن إنتاجا أو استهلاكا ..
شكرا لعبق مرورك المعطر.