:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 7 - 9 - 2008
المشاركات: 59
|
نشاط [ Ayoub Salah ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
التعويضات الإدارية و الضجة التي أثيرت حولها
28-02-2009, 20:10
المشاركة 53
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حب الأوطان من الإيمان )
الوظيفة هي أداة لخدمة الوطن ... و طوبى لمن يجعل نصب عينيه العمل لوجه الله ....
الوزير... إذا كانت تنقصه الوطنية فلحياته الوزارية نهاية و لحياته الدنيوية نهاية و يوم القيامة لناظره قريب ....
المدير ... إذا كانت تنقصه الوطنية فلحياته الإدارية نهاية و لحياته الدنيوية نهاية و يوم القيامة لناظره قريب ....
الموظف بصفة عامة ... إذا كانت تنقصه الوطنية فلحياته الوظيفية نهاية و لحياته الدنيوية نهاية و يوم القيامة لناظره قريب ....
إخواني المديرين : كفانا تقديم صورة مشوهة و دنيئة عن وظيفتنا ( الإدارة ) و عن ميداننا ( التربية و التكوين ) و مهنتنا (التعليم ) التي هي أم المهن ...
إذا كانت هذه التعويضات الإدارية أمــــــل عن بعض المديرين للاقتراض من الأبناك و المؤسسات المالية و يعقدون عنها الأماني لحل مشاكلهم المادية ، فما ذنب وزارة المالية إذا طبقت المسطرة الجاري بها العمل فيما يخص هذه التعويضات كما طبقتها من قبل عن فئات أخرى من الموظفين .... فلم نسمع من قبل مثل هذه الضجة التي أحدثها بعض المديرين سواء في أوساط المهندسين أو الأطباء أو غيرهم ... دائما رجل التعليم هو الذي يشوه نفسه ، و دائما رجل التعليم هو الذي يدعي الفقر حتى أمام من هم أفقر منهم ، فنجده يستجدي النجار و الخضار و الجزار و الميكانيكي و آباء التلاميذ و كل فئات المجتمع مقابل الحصول على أشياء بالمجان في حين أن بمقدوره اقتناءها أو شراءها بشرف و بأنفة و بعزة نفس ....
أستغرب لهذه الضجة و كأن الوزارتين ( التربية الوطنية و المالية ) رجعتا عن قرارهما في صرف التعويضات الإدارية ... و الله حرام ... مديرون من جهات مختلفة من الوطن يبكون و يتباكون عن عدم صرف هذه التعويضات في هذا الشهر كأن الوزارتين وعدتا و خلفتا وعدهما بصرفها في هذا الشهر ... و الله حرام ... و التعويضات آتية لا ريب و لا شك في ذلك و بأثر رجعي ... و أقول في الختام : الله يدخلهم عليكم إخواني المديرين و المديرات بالصحة و السلامة و الكفاف و العفاف ....
والنفس راغبة إذا رغّبتها ... فإذا ترد إلى قليل تقنع
لو رضي الإنسان لغيره ما يرضى لنفسه لكانت الدنيا بخير وسلام وأمن وأمان، ولما وجد الحقد والكره والحسد وكل ما يغضب الله سبحانه وتعالى ولكانت الدنيا بخير ...
|