 |
حملت دلوي فسألت عن نهر الكلم فقالوا لي اقصد نهر الدفاتر ففيه بغيتك و نهاية مقصدك.
تلمست الصفحات تلو الصفحات فسمعت خريرا فتهللت أساريري و سال لعابي للماء االزلال.
تتبعت الصوت فقادني إلى جنة فيحاء على شط الخواطر فماذا وجدت :
وجدت بحرا زلال ماءه يروي غليل الظمآن ينساب دون انقطاع و يسقي بجود و يداوي المكلومين بماءه السلسبيل.
سألت عن اسم البحر فقالوا لي اسمه فواد سألت عن شطآنه قالوا محيط لايحده البصر.
ألقيت دلوي و نصبت خيمتي و قلت هنا أغوص لأبحث عن الذرر.
فقلت في نفسي تعلم من البحر صدق البوح ومن البحر تعلم كيف تصوغ الحرف و من البحر أن تعطي بلا حدود و من البحر أن تسقي دون أن تخاف النضوب.
لك مني كل التقدير و الإعجاب و دمت بلبلا يشدو بشفيف الكلمات ناثرا لجواهر الخواطر و العبارات.
الحسين نوحي
|
|
يا سلام ....يا سلام....يا سلام على رد أخي الحسين النوحي المليئ بالانغام.....ساحر بأعذب الكلام.......جمع أفانينه من طاطا واوحات الاحلام....كي يخصب لدي مساحات العشق والالهام........لينشد فؤاد أحلى الغرام.......
شكرا اخي حسين على الورود التي جنيتها من البساتين النوحية كي تزين متصفحي وتشرقه وتعطره......فلا حرمت قارئا مثلك ولا حرمت من ابداعاتك ايها الفنان الاصيل.....
تقبل تحياتي وودي وتقديري ايها الصديق الغالي......
اخوك فؤاد.....