الغش خلق ذميم و سلوك جبان ،و مرفوض رفضا باتا ، لكن السكوت عنه حين وقوعه له أيضا من الأوصاف ما
يجعله في نفس الخانة ، فكل من شهد هذا المرض الخطير وعاينه و لم يصرخ في وجوه مقترفيه .. فلا داعي
للصراخ خلف ظهورهم ... لأنه أيضا متورط ... ولم يقم بأي رد فعل لقمع الظاهرة في وقتها ....
سيستفيد الغشاشون ، وسيلجون المركز ...وسينجحون ، ليلتحقوا بمقرات عملهم .."واللي عطا الله عطاه..
و مزيدا من الفساد و الإفساد