لا استغراب يا أخي في ما يفعله أولائك .............فلم يدوقوا أبدا مرارة الحاجة و لو مرة في حياتهم..........و يكفي أن تطلع على قماماتهم لكي تعلم ما هم فيه من إسراف .......فكيف يعقل أن يحسوا بمن هو مثلك أو مثلي ........حتى أن أصحاب الشعارات الزائفة لما و ضعوا أيديهم في القصرية ..........إنتفخوا حتى أصيبوا بالثخمة فلم يجدوا بدا من الإستلقاء على الأفرشة اللينة وشرب كؤوس اللذة التي أدمنواعليها......فكيف سيروحون إن وجدوا أنفسهم في القريب العاجل على حافة الطريق ..........
و لا يسعنا القول إلا .......
حسبنا الله و نعم الوكيل