[ جميل أن أرى الحلم حقيقة، فقد كانت دعوة الناس لحب الخير عندي أمنية،
وها هي اليوم تصبح واقعًا ملموسًا، فالحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ]
لم أجتز المباراة ولست نادما على ذلك لما صاحب هذاالأمرمن عجلة و تخبط و عشوائية المهم كان الله في عون
المجدين و أذكر نفسي و إياكم إنها لأمانةعظيمة ومسؤولية جسيمة سواء كنا أساتذة أو مديرين أو مفتشين