:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2007
المشاركات: 228
|
نشاط [ gaou ]
معدل تقييم المستوى:
251
|
|
26-12-2007, 19:27
المشاركة 22
ليس الخطأ في النقابة كأداة للتنظيم والتأطير ، بل الخطأ في الذوات الفاعلة فيها ، منخرطين كانوا أم مسؤولين في المكاتب ( محلية أو إقليمية أو جهوية أو وطنية) أو مسؤولين في الهياكل التنظيمية الأخرى ( لجنة المؤسسة، مجلس الفرع،....) ، إن من يلج باب النقابة يلجها من أجل الدفاع عن الحق والسهر على تطبيق المساطر والتصدي لمن سولت له نفسه التلاعب بمصالح الشغيلة أيا كان موقعه (إداريا أو مسؤولا نقابيا). أما أن نلج باب النقابة ونظل سلبيين ننتظر أوامر أعضاء المكاتب فاسمحوا أن أقول لكم أن هذا ليس عملا نقابيا. لأن كافة النصوص التنظيمية للعمل النقابي تضفي صفة التنفيذ على المكاتب. فالمكتب النقابي أداة فقط لتنفيذ قرارات الهياكل المقررة ويبقى بطبيعة الحال يمثل المنخرطين وينطق بلسانهم أمام المسؤولين والجهات المعنية.
كما أن التباكي الآن بأن النقابات تضم متحزبين أو بنعت آخر" ذيلية للحزب" فالكل يعرف أنه لا توجد فوق البسيطة نقابة ليس فيها متحزبين أو "تيارات" أو وجهات نظر. وبطبيعة الحال، فكل المنتسبين إلى حزب ما أو تيار ما أو حساسية سياسية ما، يسعون إلى تسييد وجهة نظرهم للحصول على أكبر عدد من المناصب والمواقع إما بالإنزالات أو بطرق أخرى يعرفها المتمرسون في الإطارات الجماهيرية.
فكما تسعى أنت لتسييد وجهة نظرك فالآخر يقوم بنفس الشيء. ووجهة نظرك يؤطرها ما هو سياسي شئت أم أبيت.
بالنسبة للأخ الذي انسحب من المسؤولية : لم تذكر لنا لماذا انسحبت؟ وما هي مسؤوليتك فيما وقع؟ وعلى أي، ما دمت انسحبت فاذكر إطارك بالخير فقد احتضنك وكونك ورفع من وعيك النقابي.....
|