 |
وهذه قصة العود المهلوب كما طلبت أخي أمين أرويها لك ولكل إخواننا وأخواتنا .. فهاكم مجملها : التقى - في أحد المواسم - والمنطقة مشهورة بهذا النوع من التجمهرات السنوية ، ويكفي أن نذكر موسم مولاي عبدالله أمغار قرب مدينة الجديدة . قلت التقى" باردية " أي فرسان من دكالة و آخرين من عبدة ؛ ونظرا للمنافسة التاريخية بين الفريقين بحكم الجوار فقد أجمعوا على التحدي حيث قرروا إجراء سباق بينهم على أن يركبوا "الجدي " أي المهر فقط ؛ ومن علاماته أن عرفه صغير لا كالحصان البالغ ؛ وفي اليوم الموعود التقى الجمعان والناس شهود وقد بيت فرسان دكالة أن يقصوا أعراف الحصنة حتى تبدو دون سنها الحقيقي
وخلال السباق طفق "العلام " وهو قائد الخيالة يقول : " هاك من عند شايب ومهلوب " .و المهلوب بلسان دكالة ما جُز من شعره أو صوفه شيء كما يقال للنعجة " مهلوبة " إذا أتت مرحلة التزاوج حيث يعمدون إلى " هلْب " أعلى ذيلها حتى يتمكن الخروف من .....
وهذه الرواية تختلف حسب الراوي حيث يجعل الدكالي أهله الأبطالَ وإن رواها العبدي فالعكس صحيح شأن قصة البئر تماما . مساجلات جميلة وبريئة رحلت مع الأجداد .
أرجو ممن يلم بها أكثر أن يرمم ما قد يعتريها من عثراث .
وقد تفقد القصة رونقها و قالبها السردي لو لم تحك بالدارجة وبلسان خبير .
. |
|
شكرا جزيلا أخي علال ...تراثنا الشعبي غني جدا ....لو تمكنا من نفض الغبار عنه بالبحث والتنقيب لعثرنا علىجواهر ثمينة....نستضيء بها في واقعنا الرديء