:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 4 - 1 - 2008
السكن: un endroit pas comme les autre
المشاركات: 312
|
نشاط [ friend13 ]
معدل تقييم المستوى:
256
|
|
06-03-2009, 18:25
المشاركة 2
مسرحية للأطفال سر الحياة ملخص المسرحية
تتناول مسرحية سر الحياة) موضوع الماء باعتباره أهم عنصر حيوي فتشرح أهميته بالنسبة للإنسان والطبيعة والحياة . ومن خلال المسرحية يدرك الأطفال ضرورة الحفاظ على الطبيعة والمحيط والاستهلاك العقلاني للماء ،وعدم تبذيره بترك الحنفية تسيل بلا فائدة مثلا ، كما أن المسرحية تبسط للطفل مصادر الماء وتقنعه بأن الماء هو الحياة .
شخصيات المسرحية
أسرة تتكون من خمسة أفـــراد
-1- الوالد : رجل في الأربعين من عمره ، يمتهن الفلاحة
-2- الأم
-3-الأبناء :
-1- الهام : تلميذة نجيبة في دراستها : 14 سنة
-2- رضا : 12 سنة
-3- سلوى : 10 سنوات
الفصــل الأول
المشهد الأول:
((تنفتح الستارة على مشهد صالون بسيط يحتوي على أرائك وطاولة وجهاز تلفزيون … إلخ ، وبينما تكون الهام مشغولة بمراجعة دروسها ، تتابع سلوى برنامجا تلفزيونيا للأطفال ، فنسمع صوت أغنية ))
بحارنا الزرقاء … تبخترت
وتبخرت
سماؤنا البيضاء … رقصت
فتلبدت
بالسحب السوداء … امتلأت
وانطلقت
لمع البرق *** الرعد
وانهمرت الأمـــطار
فاندفعت الســــيول في الأنهار
واكتست الأرض بالحشائش والأزهار
حبلت وحنت بالزرع والأشجار
وانطلقنا في المواسم نقطف الثمار
بحارنا الزرقاء
سماؤنا البيضاء
ياأرضنا الخضراء.
الهام : ٌ تسمع رنين جرس الباب ٌ : سلوى
خفضـي صوت التلفزيون
وقومي إفتحي الباب .
سلوى ٌ باحتجاج ٌ : دائما سلوى تفتح
الباب ، دعـوني أتابع البرنامج .
الهام : لوكـان اهتمامك بالـدراسة
يساوي اهتــمامك بمشاهدة
التلفزيون فستكونين أنــجب
تلميذة في المدرسة ،هيا قومي افتحي الباب .
سلوىٌغاضبةٌ:هاهوالتلفزيونٌ تضغط على مفتاح تشغيل الجهاز ٌ ها أنا ذاهبة لفتح الباب .
رضا ٌ يدخل مسرعا مبلل الثياب ٌ : آه المطر ، كم
أكرهه،كان يسقط بغزارة ، إنه يغار من
ثيابي الجميلةولذلك راح ينسكب ليبللني
ويجعلنيأضـحوكة ٌباكيا ٌاللعنة على
المطر ، أنا لا أحـــبه ولا أحب المكان الذي يسقط فيه ، وكم أتمنى أن ينقطع نزوله إلى الأبد ، فما أجمل الحياة دون مطر
سلوى : صحيح يارضا فالمطر عدو
الأطفال … يسقط فيجبرنا على البقاء في
البيت .. إنه عـدو لدود للإنسان
رضا : تقولين عدو وكفى ؟ بل إنـــه اكبر
وأخطرالأعداء .
الهام ٌ تتدخل ٌ : ولكــن المطر يمـنحنا الماء .
رضا : وأنا أكـره الماء فليمسك المطر ماءه وليدعنا .
سلوى : نعم ما أجمل الدنيا بلاماء على الأقل
فعـندما ينقطع لا أغـسل الأواني . أنا
أيضـا أكره الماء ولذلك أترك الحـنفية
تسيل بلا فائدة ، هكذا حتى تفرغ الأنابيب
وينقطع الماء .
رضا : وأنا أيضا أفــعلها ،
يعــجبني منظر الماء وهويتعذب
الهام : إن الماء ســر الحياة
سلوى ٌ ضاحكة ٌ: قولي سر الحياة
وجمالها هي الحلوى مثلا أو الثياب أو الطعام
أو الرسوم المتـحركة أما أن يكون الماء سر
الحــياة فتـلك أكذوبة لايـصدقها حتى
المــغفلون .
رضا ٌ يعطس كمن أصابه الزكام ٌ : الماء سر الحياة ؟
تقولين سر الحياة ؟ بل إنه المـرض والموت
لا حظي فقد أصـــابني الـــزكام .
سلوى : أذهب يا أخي واجـعل أمي تساعدك
على تغيير ثيابك ودع سيدة كراس فهي
دائما مختلفة معنا
رضا ٌ يعطس وهو يغادر الصالون ٌ أنا أكره المطر فالماء
سـرالمرض والوباء
الهام ٌ باحتجاج ٌ : هذا كلام لايقوله إلا جاهل
ونــاكرللنعمة .
سلوىٌ تظغط على زر تشغيل التلفزيون فتـنبعث الأغــنية).
بحارنا الزرقاء … تبخترت
وتبخرت
سماؤنا البيضاء … رقصت
فتلبدت
بالسحب السوداء … امتلأت
وانطلقت
لمع البرق *** الرعد
وانهمرت الأمطار
فاندفعت السيول
في الأنهار
واكتست الأرض بالحشائش والأزهار
حبلت وحنت
بالزرع والأشجار
وانطلقنا في المواسم نقطف الثمار
بحارنا الزرقاء
سماؤنا البيضاء
ياأرضنا الخضراء.
الهام مٌساخرة ٌ: لو كنت تفهمين معاني كــلمات
هذه الأغنية فإنك تدركين بعـض فــوائد
الـمطر والماء وهي كثيرة لا تعد ولا
تحـصى.قال الله تعالى ( وجعلنا من الماء
كـــل شيء حي ))
ٌ تنغلق الستارة ٌ
المشهد الثاني :
ٌ تنفتح الستارة على مشهد رضا وسلوى يتجولان في حديقة البيت ، وقد ذبلت الأشجار والأزهار وتيبست الحشائش ، ونرى مجموعة من الطيور والعصافير ملقاة على الأرض ميتة ٌ
رضا ٌ في ذهول ٌ : ما هذا الدمار
والـخراب ؟! ماذا أصـاب حـديقتنا
الـجميلة
سلوى ٌ مستغربة ٌ: كل الأشجار والأزهار ذبلت
والحشائش تـــيبست عجيب هذا والله
رضا : لاحظي ياسلوى هـــذه الشــقوق
في الأرض … انتبهي كي لايــتسخ
فســتانك .
سلوى : إنه متسخ أصلا … ولكن مابها
الأرض تفتح فمها .
رضا ٌ يرفع عصفورا ميتا ٌ : وهذا العصفور
الـمسكين من قـتله ثـم رمـاه هـنا ؟
سلوى: عصفور ميت ؟!.
رضا: يبدو أن أحد المجرمين قتله ورماه داخل
حـديقتنا
سلوى ٌ تحمل طائرا مريضا ٌ: أنظر يا رضا هذا
الطـــائر الجميل الذي كان يغرد
في حديـــقتنا ويقفز بين أغصان الأشجار
ويــملأ الحديقة بأعذب الألــــحان .
رضا : مابه ؟
سلوى: إنه لا يقوى على الــطيران ، لاحظ لسانه .
رضا : يـــبدو مريضا .
سلوى : طائرنا الجميل ، أه يا طائرنا الوديع الرائع مابك؟
رضا : قل لنا مابك أرجوك ؟ هيا ياصـغيري العزيز قل
لنا ماذا يؤلمك ؟
سلوى ٌ باكية ٌ : حديقتنا فقدت أشجارها وذبلت أزهارها وماتت أطيارها .
رضا : ٌ باكيا ٌ هربت منها الحياة فصـارت مـقبرة .
سلوى ٌ تردد ٌ: هربت منها الحياة فصارت مقبرة .
رضا : هيا يا أختي سلوى ندخل إلى البيت
فالحرارة شديدة وأشعة الشمس حارقة
سلوى : هيا لنخبر أمي وأبي بما شـاهدناه من
خراب فـــي حديقتنا .
ٌ يخرجان فتنغلق الستارة ٌ
يتبع .....
غزه فى قلوبنا شوكه فى قلوب الصهاينه اللهم أنصرهم على الظلمه الكفره اللهم أشدد أزرهم وفك كربهم وقوى عزمهم
|