:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 5 - 3 - 2009
المشاركات: 7
|
نشاط [ FesPub ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
06-03-2009, 22:53
المشاركة 3
قالها احمد مطر يوما
وقفت في زنزانتي
اقلب الافكار:
انا السجين هاهنا
ام ذلك الحارس بالجوار؟
فكل ما يفصلنا جدار
وفي الجدار فتحة
يرى الظلام من ورائها
والمح النهار!
لحارسي، ولي انا.. صغار
وزوجة ودار
لكنه مثلي هنا
جاء به وجاء بي قرار
وبيننا الجدار
يوشك ان ينهار!
***
حدثنى الجدار
فقال لي: ان الذي ترثي له
قد جاء باختياره
وجئت بالاجبار.
وقبل ان ينهار فيما بيننا
حدثني عن اسد
سجانه حمار!
فاين هي النقابات ؟ فعندما يرأس ـ حميد شباط ـ نقابة، فأي أمل يبقى ؟ ونقابة اخرى ما إن انتخبناهم في المكتب حتى دخلوا وادخلوا زوجاتهم قلب المدينة ؟!
فلك ولي الله، وصرنا نبحث ما تبقى من التشريعهم، وصار مع مسؤولينا هامش للتشريع او ما يسمونها ـ حالات خاصة ـ.
|