منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المفتشون الجدد للعربية والفرنسية معا ؟؟؟
عرض مشاركة واحدة

مولاي علي بوغالب
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية مولاي علي بوغالب

تاريخ التسجيل: 11 - 10 - 2008
المشاركات: 30

مولاي علي بوغالب غير متواجد حالياً

نشاط [ مولاي علي بوغالب ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 07-03-2009, 00:41 المشاركة 53   

صادفت اساتذة (معلمين) يتحدثون بالفرنسية كما لو كانو فرنسيين و يتابعون دراساتهم الجاميعة بكفاءة منقطعة النظير . فما هذا التنقيص من شان اساتذة الابتدائي . ومن شك في كلامي فعليه التوجه الى اقرب كلية و يبحث عن المعلمين. بل ان 90 في المئة من طلبة السلك الثالث اساتذة.
اكتساب لغة ما هو امتياز في حد ذاته,لكنه لايعبر بأي حال من الاحوال عن كفاءة الشخص او قدراته,بل بالعكس قد يكون له تاثير سلبي عليهما,من خلال اهتمامه بقواعد اللغة على حساب تنمية وتطويرقدراته التفكيرية والتحليلية ومهاراته المختلفة,صحيح ان امتلاك اللغة هو امتلاك للاشياء حسب رولان بارت,لكن امتلاك الاشياء لايعني حسن التصرف فيها .
هناك علماء الذرة والفضاء ورؤساء دول عظمى لايتكلمون الا لغتهم الام استطاعوا ان يبهروا العالم لانهم يفكرون من خلال لغتهم ويبدعون ويبتكرون ويتفننون بها ومنها وفيها,لا يستلهمون فكر غيرهم ولايشعرون بالغربة والعزلة عن وطنهم ومواطنيهم. وباختصار لا يستعبدهم الارث الكولونيالي.
في الماضي كان الدخول الى مركز التفتيش يقتضي التمكن الجيد من الشكل والنحو وما شاكلهما وكم يبدو ذلك اليوم سخيفا؟؟؟؟فهل دور المفتش هو الجلوس في المقعد الخلفي ليصحح أخطاء المدرس النحوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم إذا ما تم الارتهان أيضا الى منطق ازدواجية اللغة فالامر سيكون أكثر سخافة؟؟؟؟؟؟؟؟هل سيقوم المفتش بدور المترجم الفوري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ام انه سيضطر الى التاطير باللغة الفرنسية؟؟؟؟هذا أيضا امر في غاية الضحك .
اذا كان هذف التاطير هو ابلاغ مايود المؤطر تبليغه الى المؤطر بفتح الطاء فلا يجادل اثنان ان استعمال اللغة الام والاكثر مفهومية لهو اقصر السبل وايسرها وانجعها وافيدها..........
اشعر بالم يعصرني عندما ارى مسؤولينا المغتربين لا زالوا لم يتحرروا بعد من هذا الانفصام المزمن .وربما يتعمدون ذلك حفاظا على السلطة البيداغوجيا الابوية التي طالعون بها في الاختبار الكتابي والتي حسب قولهم توجد في مفترق طرق اما ان تصلح ذاتها او تندثر,في اطار الصراع الطبقي الذي يريدوننا ان نبقى في الطابق السفلي منه.
لكن شعوري بالالم يزداد عندما أطالع مثل هذه الاراء السطحية والساذجة والشوفينية والصادرة للاسف من مدرسين يعول عليهم الزمن في تغيير مجراه.ويطمحون ليصبحوا سادة على اخوانهم المدرسين ليمارسواعليهم شوفينيتهم وقصور نظرهم.
فلاحول ولا قوة الا بالله.