 |
بسم الله الرحمن الرحيم
اواجب ياإخوتي هو المقاطة لكل ما هو أمريكي أويهودي وحتى اوربي . قد يبدو أن هذا فيه شيئ من المبالغة ولكن هذا واجب فالأعداء يتربصون بنا من كل جانب إذن فالمواجهة يجب أن تكون عامة وشاملة . فقد كبدت المقاطعة الإسلامية الغرب بصفة عامة مليارات الدولارات فقاموا بتغيير عدد من أسماء المنتجات و حتى الشركات .فهؤلاء أناس لا يعرفون المفاوضاتو ل العواطف ولكن الفهمون بلغة المصالح. |
|
تحية طيبة للأخ الكريم على رأيه الصريح وغيرته على ديننا الحنيف وهويتنا الإسلامية
كثيرا ما تطرح مقاطعة / الأعداء/ ببضائعهم ومنتوجاتهم لكن السؤال الملح هو هل فعلا نحن في موقف القوي القادر على المضي في مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية ؟ الجواب هو لا فإذا تمعنت جحيدا تجد أن أكثر احتياجاتك اليومية من صابون ومنتوجات غذائية وميكانيكية وتجميلية من صنع الغرب حتى لا نخثر الأمر في اليهود والأمريكان حسب تعليق إخواننا المشارقة
المقاطعة الممكنة هي التسلح بالعلم واعتماد الديمقراطية والشفافية ونهج خطة اقتصادية ناجحة وتحسين مستوى العيش والكرامة؟
ونحن نعلم جميعا أن شعار معظم الناس هو الشمتة في حين أن شعار الغرب هو الجودة
كما أن الأمر لم يعد محصورا في المنتجات الثناعية لليهود وأمريكا بل تحول إلبى الأسهم والرساميل أي أن العملية تحولت ‘لى ربح من بعيد دون إثارة النفوس