أنتم جمعية للمتضررين من الترقية و لستم نقابة . فالنقابة لا يمكن أن تمثل فئة السلم 9 فقط حيث بمجرد ما يرقى أغلب المتضررين تتلاشى و تندثر كما وقع لهيئة الإعدادي ,و النقابة لا يمكن أن تبني نفسها بالعداء للنقابات الحقيقية و لا يمكن لها أن تنتج فعل نقابي حقيقي و روادها لا يفرقون حتى بين كلمتي "التشاور "و" الإتفاق " . فالنقابي المبتدئ يعرف أن التشاور لا يعني الإتفاق كما أن الإتفاق فيه أنواع : هناك الإتفاق الأولي أو المبدئي الدي لا يلزم إلا إدا توج بمحضر موقع من الطرفين و هدا ما يسمى بالإتفاق النهائي الملزم للاطراف , فالنقابات كانت( و لا تنفي دلك ) قد دخلت في سلسلة من المشاورات مع الوزارة في شأن مجموعة من القضايا من بينها الترقية و لكن لما لم تستجب الوزارة للمطالب و المقترحات النقابية انسحبت النقابات و أعلنت عن سلسلة من الإضرابات الوطنية و الجهوية و المحلية ...( لو كان هناك اتفاق فما الداعي للإضرابات إدن ؟ فالوزارة تتفق مع النقابات مقابل السلم الإجتماعي في القطاع المعني لفترة معينة و إلا ما دا ستستفيد الوزارة من الحوار مع ممثلي الشغيلة التعليمية؟ ) ولما انفردت الوزارة بصياغة دليل تقييم الآداء المهني لرجال التعليم تصدت لها النقابات دات التمثيلية untm /ugtm/fdt/ umt , ببياناتها الوطنية أو عبر احتجاجات فروعها على كامل التراب الوطني مما ادى إلى إرغام الوزارة على الجلوس مع النقابات المدكورة التي فرضت على الوزارة سحب الدليل المشؤوم كما هو مبين في البيان الموقع من fdt/ umt/untm و في مختلف الجرائد الوطنية .و إدا كان هناك "اتفاق " كما تدعي ما يسمى" بالمستقلة " فما الدي يجبر الطرف الآخر المتفق (الوزارة) على الصمت ؟ لمادا لا تصدر بيانا لتوضح الأمر؟ هدا لغط و هراء وتشويش على النقابات دات التمثيلية فقط . فتحية لهده النقابات الصامدة التي يتهمها اخشيشن كدلك أنها تدلل رجال التعليم و تعرقل الإصلاح و مند وصوله إلى الوزارة و هو يطالبها " بتعاقد جديد " مع وزارته ولما رفضت مقترحاته قرر المضي في "إصلاحه " لوحده ,. و في الأخير يجب التدكير أن دو ر و هدف النقابة هو تحقيق المطالب لمنخرطيها و ليس الإكثار من الإضرابات / العطل لمريديها و تبخيس هدا الشكل النضالي الدي ضحى من أجله الشرفاء .فلا يمكن أن تجد في الكون نقابة تعلن عن إضراب ثلاثة أيام و بعده و دون تحقيق أي مطلب غير "الإقتطاعات من الأجر " تعلن هده " النقابة " عن إضراب ليوم واحد . و بعد اقتطاع آخر لا تعلن عن شيئ, غير الجلوس في المقاهي و سب المناضلين الشرفاء و (هدا هو التصعيد و إلا فلا ). فكما يقال لا يصح إلا الصحيح لأن مطلب الترقية لا يمكن أن يبني نقابة و لا يمكن للفئوية أن تحل محل النقابات المركزية . فالنقابة تصور قبل أن تكون مجرد مطالب خبزية ,