نعم أخي أبو مناف، لكن لا مفر فالمجتمع تتحكمه قيم ، وهذه الأخير تتحرك في نسقية داخل هذا
المجتمع، فإن كانت مثلا هذه القيم أغلبها تتميز بالسلبية، فلا يمكن لرجل التعليم أن يصمد أمامها. فمثلا ظاهرة ازدواجية الشخصية التي هي حالة مرضية تعم مجتمعنا لم يسلم منها أغلب رجال ونساء التعليم، فنحن ننهي على جرم ونأتي بأكبر منه. كما أن ثقافة الأنا ومركزة الوجود حول الذات ، يعني فلسفلة أنا وبعدي......،سيطرت على سلوك كل منا،فمثلا بدأنا نبحث على الدرجة الموالية بشتى الطرق المشروعة وغيرها، كما نغيب ثقافة الحق والواجب، وهذا هو جوهر الأزمة في اعتقادي، والتي أصلها فيما سبق ذكره.
تقبل تحياتي