السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يعد للإضراب معنى،ولم تعد له مصداقية،بل وانطلا قا من الواقع المعاش ،أصبح الإضراب مطية للجهة الوصية تركبها لتفعيل الاقتطاع من أجرة الموظفين المضربين،على اعتبار أن الإضراب حق من حقوق الموظف، والاقتطاع حق من حقوق الدولة،مع العلم أن الانتماء النقابي ضعيف داخل المؤسسات التعليمية،والتمثيلية شبه غائبة إن لم أقل غائبة.
فكيف يمكن للإضراب، بالشكل الذي أصبح عليه الآن ،أن يحقق مطلبا من المطالب المقدمة؟
(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
مع أزكى التحيات