 |
أختي ليبرتي اولا اعلمك انني لا أقوى على إتمام هذا النوع من الادب لا لشيء ولكن لانني ألمسه صادقا حزينا نابعا من ذكرى أليمة او تجربة مريرة...لا اعادها الله على احد ولا أرى عزيزيا مكروها في بدنه ...ولا سعلة أخيرة من صدره...
السعلة الأخيرة تضامن حنيني بين مؤمنين مصابين ..
السعلة الاخيرة بصمة متميزة وأدب راق لمبدعة راقية...
حياك الله وهنيئا لنا بعودتك ... |
|
نور الدين...
نورت متصفحي وازدانت بكلماتك مساحتي
شكرا أخي على التعليق الر قيق
تحيتي واشتياقي