مشاركة قيمة تستحق كل تقدير*****
الاعتراف بالخطأ فضيلة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «كلُّ بني آدم خطَّاء وخير الخطائين التوَّابون».
فقد بيَّن عليه الصلاة والسلام أن البشر كلهم معرضون للخطأ، وأن خيرهم من أخطأ وأدرك خطأه وتراجع عنه، فالتراجع عن الخطأ فضيلة.
إن الاعتراف بالخطأ يحتاج إلى شجاعة، لذلك فإن من لا يملك ثقة بنفسه لا يعترف بذنبه ويحاول أن يحمِّل مسؤولية خطئه لغيره، وهذا ليس من المروءة في شيء، بل على العكس من ذلك فإن من يملك ثقة عالية بنفسه فإنه يعترف بخطئه وبكل جرأه ولا يتأخر لحظة في تحمُّل مسؤولية هذا الخطأ، فهو مدرك تمام الإدراك أن الشجاع هو من يعترف بذنبه وأن الوحيد الذي لا يخطئ ـ سوى الأنبياء عليهم السلام ـ هو الذي لا يعمل، فكل من يعمل هو معرض للخطأ.
ـ أهم ميزات القائد أو المدير الناجح هو الاعتراف بالخطأ، فذلك يعكس في نفوس الموظفين الإعجاب والتقدير له، وهذا الأمر ينمي عند الموظفين الإعجاب والتقدير للمدير وكذلك الجرأة على الاعتراف بأخطائهم، ولو أدى ذلك إلى عقوبة من أي نوع كانت.
مقتبس