 |
هواك كان
في فؤادي رَاسٍ
أبدا لا يتزعرع.
ما فهمت هذا التناقض في مشاعرك بين الانصياع والتأبي ههههه...غيرت رأيك بسرعة كبيرة و بكل سهولة ....انت اذن نائحة مستأجرة ولست نائحة ثكلى ههههه
أفارقك اليوم
ولست نادما,
ولست كذلك مولع
فلقد ضجرت منك,
تقبل تحيتي وتقديري |
|
أختي العزيزة لعل مايبدولك من تناقض هو على مستوى الشكل أما في العمق فالعواطف والأحاسيس منسجمة
إن التعامل مع الخواطر يقتضي الفطنة ورهافة الإحساس وحدته ،
فالهوى كان راس في الفؤاد ،وهنا كان للدلالة على الماضي واليوم وهو يعني الحاظروعليه سوف يستسيغ الفراق مسبباته ودواعيه ،فالحاضر هنا إنفتاح على الماضي ....
شكرا لمرورك