إنها مناسبة سارة,وانا اقف عند دعوتك الكريمة,ففرحت أيما فرح,أتدري لماذا ؟ لأن إبني خلق لي مشكلا حول هذه القصة,فمنذ شهر تقريبا و هو يبحث عنها , و حينما أخذ منه العياء مأخذه بدأ يبحث عن فيلم للقصة , حيث بات البارحة من الساعة السادسة مساء إلى الساعة العاشرة ليلا و هو يحمل الفيلم و في الأخير بدون جدوى.فرجائي ان تبعثي لي القصة و كل ما يتعلق بها على العنوان التالي:
[email protected] و سأكون لك من الممتنين, وشكرا.