منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - نائب التعليم بمراكش يشير إلى أن الحركة الانتقالية والاجتماعية جاءت لسد الخصاص الحاصل
عرض مشاركة واحدة

labawch
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية labawch

تاريخ التسجيل: 7 - 9 - 2008
السكن: marrakech
المشاركات: 951

labawch غير متواجد حالياً

نشاط [ labawch ]
معدل تقييم المستوى: 312
افتراضي
قديم 16-03-2009, 23:46 المشاركة 18   

عقد مندوب وزارة التربية الوطنية على نيابة مراكش السيد حميد اعبيدة ندوة صحفية بغرفة التجارة والصناعة بمراكش يوم 3 مارس، حضرها العديد من ممثلي وأعضاء مكاتب النقابات التعليمية بهذه المدينة• وحدد السيد المندوب الهدف من هذه الندوة في تنوير الرأي العام حول مجريات الحركة الانتقالية المحلية والجهوية والجهود المضنية والاجواء الشفافة والمسؤولة التي طبعتها• وحتى يكشف عن الاختلالات الهيكلية التي يعرفها مجال الموارد البشرية بهذه النيابة، أوضح الصعوبات الكثيرة التي تجعل من تدبير توزيع الموارد البشرية أمرا معقدا مشيرا إلى أن النيابة ستعرف في العام المقبل تقاعد ثمانين مدرسا من التعليم الابتدائي وحده• كما أن النيابة استقبلت حوالي 2600 تلميذا جديدا ها جرت أسرهم إلى مدينة مراكش، وفي تحليله للبنية العمرية لهيئة التدريس أشار إلى أن الشيخوخة أخدت تطبع هرم هذه الهيئة إذ أن 86% من أفراد هذه الهيئة تتجاوز أعمارهم الأربعين عاما وأكثر من نصفهم يتجاوزون الخمسين عاما• وأوضح أنه منذ خمس سنوات لم تتوصل النيابة بأية أطر جديدة• وفي حديثه عن الخصاص أشار إلى أن العالم القروي الذي يشكل نسبة مهمة من بنية المؤسسات التعليمية يحتاج اليوم إلى أربعين مدرسا في الابتدائي وحده علاوة على العشرات من الأساتذة في التعليمين الإعدادي والثانوي التأهيلي• خاصة في مواد اللغة العربية واللغة الفرنسية والاجتماعيات والتربية الاسلامية والفلسفة• وأشار إلى أن أهم الاشكاليات التي تواجهها النيابة اليوم تتجلى في كون الفائض في اعداد الأساتذة موجود في بعض المؤسسات، في حين تشكو المؤسسات الأخرى من العجز في نفس الموارد البشرية في نفس مواد التدريس• وقدم مثالا على ذلك في كون الرياضيات مثلا تتوفر اليوم على 62 استاذا فائضا، و49 استاذا فائضا في اللغة الفرنسية في الثانوي التأهيلي• الأمر الذي يؤكد على عدم التوازن في توزيع الموارد البشرية، وأشار إلى أن النيابة عملت على سد الخصاص الذي تعرفه بعض المواد عن طريق التكليف بالمهام وأشار أيضا إلى أن الرخص الطبية ورخص أداء مناسك الحج ورخص الولادة وغيرها تزيد من حدة الخصاص والعجز• وإثر تقديم مختلف البيانات التي تكشف في مجملها جوانب الخلل في توزيع الموارد البشرية بالنيابة وخاصة في محيطها القروي، فتحت مناقشة ضافية أتيرت خلالها الانعكاسات السلبية لهذه الوضعية التي يبقى الخاسر الأكبر فيها هو التلميذ خاصة في المجال القروي•