أنا متفقة مع كل التدخلات, لكن في نظري الحل الأنسب هو الانخراط المكثف مع إحدى النقابات التي يثق فيها الجميع والتي لها تمثيلية أكبر داخل البرلمان. فعدد هؤلاء كلما كان كبيرا كلما شكل ضغطا مضاعفا على هذه النقابات لتطرح مشاكلهم بقوة. وكما قال الأخ abou nada يجب أن يدخل هؤلاء للعمل النقابي ويناضلون من أجل مطالبهم ويحاربون هؤلاء الانتهازيون، ولا يتركون المكان شاغرا لكل من هب ودب. ومن جهة أخرى الجمعية من الممكن أن لا تصمد في وجه المسؤولين الذين سوف لن يصعب عليهم إخراس صوتهم. ولا أدل على ذلك، من ما يحدث لأسرة التعليم الذين أصبحوا مذلة ومهزلة القرن 21 بإخراج البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم للوجود. وسبب هذه الحرب هو إنجاحهم للإضرابات ونضالهم المستمر بجانب النقابات. ألا تلاحظون معي أن الملحقون التربويون الذين يثقون في النقابات هم قليلون جدا لكي تسمع النقابات صوتهم للجهات المسؤولة، أضف إلى ذلك كون الحكومة لا تعطي اعتبارا لغير الإطارات التي تتواجد في مواقع المسؤولية. أتمنى التوفيق للجميع