:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 15 - 11 - 2008
المشاركات: 152
|
نشاط [ اوموح88 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
18-03-2009, 10:12
المشاركة 8
الغريب أن أي خلل تكشف عنه الدراسات في مجال التعليم سرعان ما يتهم المدرس بالمسؤولية الكاملة و الشامل فيه ، و كأنه هو الذي وضع البرامج و المناهج و المنهجيات ، التي نزلت عليه كالصاعقة و بدون سابق انذار أو إعداد، ليجد نفسه يوقع محضر الدخول و الإلتزام بالتدريس وفق بيداغوجية الكفاية ، ربما سمع أو لم يسمع بها ، و هو الذي لم يستسغ بعد بيداغوجية الأهداف .
وكأنه هو الذي خطط و صمم لبناء المؤسسات التشبه في شكلها الثكنات العسكرية لما قبل الحرب العالمية الأولى ، موزعة بشكل عشوائي لا تراعي توزيع السكان و لا الولوجيات من طرق و وسائل النقل ، و لا تتوفر على أبسط الشروط التربوية من معدات و وسائل ، و لا انسانية من مراحيض و مياه .
الأجدر و الأولى بالمجلس الأعلى للتعليم و هذا من باب النصيحة أن ينكب في دراساته على مدى صلاحية و مردودية الأطر التي يقال عنها أنها عليا ، ليحدد مدى كفاءتها و قدرتها على القيادة . ففساد القاعدة من فساد القمة و العكس يستحيل استحالة مطلقة أن يكون صحيح و التاريخ يشهد على ذلك ، و الله الموفق لك خير .
من اشتغل بالتعليم فقد تقلد أمرا عظيما وخطرا جسيما
|