|
 |
ألم يحن الوقت بعد لندرك أن قطاع التربية والتعليم هو مرفق عمومي علاقته الوثيقة بعموم الشعب، وحساسيته وخصوصياته وتأثيراته الحاسمة في مستقبل البلاد والعباد، يتطلب تدبيره توفر شروط لا محيد عنها أساسها الوطنية والتضحية ونكران الذات، وشخوصا لها تصور وحس سياسيان واضحان منسجمان مع قناعات تتمثل المصلحة العليا للوطن قبل أي اعتبار شخصي أو فئوي. [/font]17/3/2009
|
|
فعلا أخي الخيط الرفيع لتدبير الشأن التربوي هو السياسة و السياسي ، وهذا يثبت ان الأزمة ليست ازمة قطاع دون غيره إنها أزمة رؤية و مشروع مجتمعي ،أزمة اختيار من أجل أن نكون أولا نكون ،هل نريد الخروج من وحل التخلف أم لا ...