الصداقة فعلا حماقة
مادامت تنشأ عن علاقة
لي و لأم عثمان و سعيدة سعد كل الشفقة
عن حماقة تحولت توا إلى علاقة
و العلاقة توطدت فأصبحت صداقة
أم عثمان فيض من الأحاسيس الرقراقة
محبوبة فعلا كالعصافير الزقزاقة
فطوبى بها لدفاتر و سعيدة وأنا و الحماقة
و مادامت العلاقة حماقة
فمرحبا بها مادامت تربطنا بأم عثمان صداقة