منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ما تكتبه جريدة المساء على المعلمين.........أنتظر الردود
عرض مشاركة واحدة

نسيم الريف
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية نسيم الريف

تاريخ التسجيل: 7 - 11 - 2007
السكن: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 227

نسيم الريف غير متواجد حالياً

نشاط [ نسيم الريف ]
معدل تقييم المستوى: 249
افتراضي
قديم 30-12-2007, 22:34 المشاركة 61   

زملائي الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته قرأت مثلكم المقال الذي كتبه السيد خالد أوراز تحت عنوان " عندما يعود المعلم من الجبل ! " في جريدة المساء،وقرأت جميع الردود التي وردت بخصوص هذا المقال . اسمحوا في البداية أن اقول بأنني لا أتفق مع الكثير من الردود خاصة تلك التي جانبت الصواب عندما استعملت كلمات ومفردات أقل ما يقال عنها أنها لا تليق برجل التربية الذي ينعث برجل التربية والتعليم ، فدوره مزدوج فهو يربي ويعلم وهذه الازدواجية من المفروض أن تجعله يوصف برجل الثقافة والاخلاق، وأنتم تعلمون تبعات الثقافة والأخلاق.
لنعد اذا الى المقال الذي أثار حفيظة الكثيرين ،وأفقد البعض صوابه واحتج البعض عنه بما أوتي من قوة ،لا لشيء الا لكون صاحب المقال التقى بصديقه المعلم (محمد) الحديث العهد بالمهنة فاستمع لمعاناته وحاول نقلها لقراء الجريدة وهي معاناة أغلبنا مر بمثلها وربما أكثر من ذلك . نأتي الآن للكلام الذي أفاض الكأس وهي مقارنة المعلم بالراعي ومقارنة التلاميذ برؤوس الماشية، فبخصوص المقارنة الاولى فهي تشبيه للأفعال وليست للأشخاص التي يقوم بها كل من المعلم والراعي ، الأول يرعى التلاميذ ويهتم بشؤونهم ( من الرعاية والاهتمام ) خاصة وأن محمد لازال تواقا للمهنة وسيحاول تطبيق كافة النظريات والمقاربات التي لازالت ترن في ذاكرته والثاني اي الراعي فهو يرعى تلك الغنمات التي هي مصدر رزقه فيتعهدها أكثر مما يتعهد أبناءه لأن لولاها لما بقي في الجبل كما أن محمد لولا تلك الوجوه البريئة لما بقي لحظة هناك فالمعلم والراعي هما وجهان لعملة واحدة كلاهما وجد في الجبل لكسب قوته وأن تشابهت أفعالهما واختلفت ثقافتهما فعندما نوجد في مأزق واحد تسقط الأقنعة وتظهر شهامة الرجال بغض النظر عن مشاربهم وألقابهم. اما مقارنة التلاميذ برؤوس الماشية فالكاتب لم يستعمل هذه المقارنة الا للتعبير عن العمل الذي يقوم به سواء المعلم او الراعي وهو العد وهوتعبير صحيح نقوم به كل صباح في فصولنا وان اختلفت الطريقة او التقنية المستعملة لاننا نخاطب كائنات ناطقة بينما زميلنا الراعي يقوم بها بنفسه لانه يرعى كائنات بكماء.اما بخصوص كلامه في الاخيرعن فرحة المعلم ( ببيمو) اوغره عندما تنقطع به السبل وحيدا في الجبل عندما تفاجئه فإن هذه اللحظة لايصفها لكم الا من عاش التجربة .
وفي الاخير لا اخفيكم اعجبني المقال وانه لا ينقص من قيمة المعلم ونبل رسالته بل مثل هذه المقالات تكشف المعاناة التي يكابدها المعلم اينما كان شريطة ان يكون هوالرجل المناسب وفي المكان المناسب ودمنا معلمين .وقل اعملوا ........
الصاحفي صا حبك وعز عليك

الله ولي التوفيق

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ