:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 30 - 12 - 2008
المشاركات: 329
|
نشاط [ boujnih ]
معدل تقييم المستوى:
246
|
|
20-03-2009, 21:31
المشاركة 10
 |
" بعض مديري المؤسسات لا يعنيهم من الأمر غير تحصيل بيانات النقط ولوائح النتائج في الوقت المطلوب دون التفات إلى مضمون التقويمات وأسلوب إنجازها وحصيلة تغذيتها الراجعة، لاتخاذ التدابير البيداغوجية الكفيلة بالرفع من جودة التعلمات وتحسين الأداء البيداغوجي العام للمؤسسة"
المصدر:مدخل تقديمي حول حصيلة أشغال اليوم الدراسي لهيئة التفتيش التخصصي خلال اجتماع التنسيق
الخميس 19 يناير 2006
كيف يمكن للمدير استثمار هذه النتائج في تحسين جودة التعليم بمؤسسته |
|
بادئء ذي بدء ،اشكرك اخي ابي نسرين على موضوعك وعلى ذكائك لإختيارك هذا الموضوع. ولي اليقين انك تدرك المسطرة المتبعة في هذا الباب، كما يدركها السادة المديرون جميعهم وينظمها مقرر وزير التربية الوطنية وهي اجتماعات المجالس التعليمية والتربويةفي نهاية كل دورة،هدفها دراسة النتائج والمعدلات ووضع اليد على مكامن الخلل تتلخض عموما: - ضعف المستوى
- غياب الأسرة
- صعوبة المقرر
- غياب تكوين للسادة الأساتذة
- حاجة التلاميذ للدعم
- ..........................
- ......................
تكتب تقارير في هذا الشأن، تبعث نسخ منها للمفتشين ، للنيابة
يتطوع السادة الأساتدة لتقديم الدعم المجاني
يطرح مشكل القاعات لتقديم الدعم(كل القاعات شغالة)
يضحي الأستاذ للعمل ما بين 12 و 1 أو 1 و2
التقارير المرسلة لا من مجيب، الأسر غيرمتعاونة(غائبة)
يتسرب الملل للسادة الأساتذة ،في غياب تشجيع أو تنويه ،وايجاد الحلول ،وتعود الأمور لنقطة الصفر، والبقية معروفة
|