:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
المشاركات: 17
|
نشاط [ nasim ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
22-03-2009, 01:31
المشاركة 44
تحياتي الى كل الدفاتريين الكرام
في الحقيقة دفعني الى الرد على السيد(ة) fleure de maroc غيرتي على هذه المهمة الجليلة :مهمة المدير التي افقدها حرمتها من دخل ميدانها فئة من الاطرالتربوية التي في اصلها فئة كانت عاملة بالفصل و في معظمها قشلت في ممارسة مهمتها بالقسم فالتجأت الى الادارة اعتقادا منها خطأ انها ستجد ملاذا امنا سيريحها من متاعب القسم و مشاكله فوجدت ان مهمة الادارة التربوية اكبر بكثير من قدراتها و مؤهلاتها
السيد(ة) fleure de maroc لاأحد من الفعاليات التربوية المسؤولة و العارفة بميدان حقلنا التعليمي يكره صفة المدير كمسؤولية و كمهمة و لا يحقد على من اكتوى باكراهاتها و مشاكلها و سلبياتها و لكن هناك نقد موضوعي لممارسة أغلب السيدات و السادة مدراء المؤسسات التعليمية و كفاءاتهم الحقيقية .
في اعتقادي ان جل مدراء المؤسسات التعليمية غير مؤهلين لممارسة مهام التسيير و التدبير الاداري للمؤسسات التي كلفوا بادارتها فبالاحرى اهليتهم لتنقيط السيدات و السادة الاساتذة و هيئة الدعم التربوي و ذلك لعدة اعتبارات منها على سبيل المثال لا الحصر:
1-كيف ينقط المدير صديقه الاستاذ الناجح في ادائه التعليمي بالقسم علما ان هذا المدير اختار الادارة التربوية هروبا من القسم الذي كان في الغالب الاعم فاشلا فيه ، و لعلمكم ان اغلب المدراء اختاروا هذه المهمة لاعتبارات خاصة بوضعهم الذاتي منها
* عدم القدرة على ممارسة العملية التعليمية بالفصل و الفشل في مهمة التدريس تؤدي بالعديد منهم الى الهروب الى الادارة اعتقادا منهم انها اكثر راحة لكن اصطدامهم بالواقع يجعلهم يدركون ان مشاكلها اكبرو اكراهاتها اقوى من التدريس بالفصل الذي لا ننكر صعوبته و اكراهاته هو الاخر
*المشاكل الاجتماعية التي يتخبط فيها العديد من المدرسين خصوصا في مجال السكن تجعل البعض منهم يبحث عن الحل في السكن الوظيفي المتاح في الادارة التربوية بعد التسلق من حارس عام الى مدير و بهذا يكون الهاجس في اختيار المهمة هو كسب السكن الوظيفي و ليس هاجس تحمل مسؤولية الادارة التربوية من اجل الارتقاء بها خدمة للناشئة الحبيبة و الوطن
2-كيف ينقط السيد المدير اطر هيئة الدعم التربوي الذين يعتبرون بحق جنود الخفاء الذين على ايديهم تتلمذ و يتتلمذ اغلب اطر الادارة التربوية حديثي العهد بمهمتهم الجديدة لما يتوفرون عليه من تجربة و كفاءة في الميدان ففي معظم مؤسساتنا التعليمية تجد المعيد هو الحارس العام الحقيقي قياسا بالعمل الذي يقوم به بينما المكلف بالحراسة ماله من هذة الحراسة سوى الاسم كما نجد الكاتبة او الرافنة او المكلف بالمكتبة المدرسية هو المدير الحقيقي قياسا بالعمل المؤدى بينما المكلف بمهمة المدير ماله منها سوى الحضور الشكلي و التوقيع على المراسلات و الوثائق الادارية المعدة سلفا من طرف اطر الدعم المذكورة و التي تقع على اكتافها مسؤولية الادارة التربوية عمليا ولعل الممارس في الميدان هو الذي يعرف حقيقة هذا الامر
3-كيف ينقط من مستواه التعليمي و اداءه وتجربته المهنية و قيمه الاخلاقية و السلوكية ادنى و اضعف بكثير ممن ينقطهم
4- مدراء اليوم يحتاجون حقيقة لمن يقيمهم و يقومهم
اخواني المدراء ان المهمة التي كلفتم بها تقوق يكثير قدراتكم و امكاناتكم لانكم تنسون انكم في الاصل اساتذة و هي مهمة شريفة جدا لمن يعلم ذلك و لستم اداريين و هذا خطأ فادح في نظري في استراتيجية منظومتنا التعليمية و لعلها من بين الاسباب العديدة في تدني مستوانا التعليمي ،
و اعلموا ان التكوينات التي تنظمها الوزارة الوصية من اجلكم تعد مهزلة فادحة بالمقارنة مع ما يفترض من تكوين حقيقي و جاد في هذا المجال ،
وانكم لتنسون انفسكم في مؤسساتكم التعليمية و تعتقدون انكم مدراء فعلا و الحقيقة ان ممارسات جلكم مليئة بالاخطاء الادارية الفادحة الموجبة احيانا الى المتابعة القانونية المؤدية الى ما لايحمد عقباه بسبب الجهل بالعديد من الاجراءات القانونية ذات الارتباط بالادارة .
فبالله عليكم و امام ما تقدم هل مثل هكذا نوع من المدراء مؤهلين لتنقيط زملاء لهم في العمل اكثر كفاءة و علما و مهنية منهم خاصة
و ان العديد من الاطر التعليمية المؤهلة لمزاولة الادارة التربوية باقتدار و مسؤولية عازفة عن هذه المهمة بسبب وعيها بغياب المناخ المشجع على اداء هذه المهمة في احسن الظروف مما ترك المجال لما دب و هب للتطاول على هذه المهمة الجليلة التي تحتاج من الدولة خلق شعبة للادارة التربوية في جامعاتنا و معاهدنا التعليمية يسجل فيها طلبة يرغبون في هذه الشعبة و يدرسون ثلاث او اربع سنوات تنتهي بحصول المتفوقين مهم على شهادة الاجازة في شعبة الادارة التربوية و تفتح في وجه هؤلاء مراكز للتكوين في مجال الادارة التربوية لمدة سنتين تنتهي بحصول المتفوقين على شهادة التخرج من المركز تخول لهم التعيين في المؤسسات التعليمية كمتدربين لمدة سنة تختم بالترسيم في احدى المهام التالية : الحراس العامون - هيئة الدعم التربوي و بعد قضاء اربع سنوات في هذه المهام تفتح في وجههم مباراة اسناد مهمة مدير
و بهذه الكيفية نساهم في انشاء ادارة تربوية قادرة على تحمل المسؤولية في اطار التحفيز للمجدين منهم من جهة و محاسبة المخلين منهم بواحبهم المهني من جهة اخرى.
و هذا مجرد رأي
و تحياتي للجميع.
التعديل الأخير تم بواسطة nasim ; 22-03-2009 الساعة 01:33
|